"توركو" من التربة التي بدأت فيها الزراعة إلى كافة أنحاء العالم

 

تعرف كلمة توركو في معجم اللغة التركية بأنها تعني الصافي مثل الحرير، النظيف، القوي، الحريري، و هي علامة تجارية للمواد الغذائية تابعة لكونيا للسكر المنشأة في بدايات الخمسينات و التي أسست مصنعها للسكر للإستفادة من منتجاتها و لكي تصبح صاحبة كلمة في قطاع المواد الغذائية من قبل المزارعين المنتجين الذين تجمعوا تحت سقف الجمعية التعاونية.

قامت كونيا للسكر في بداية سنوات الـ 2000 بتجديد أفقها و أهدافها في العمل،  ساعية إلى أن تكون مؤسسة زراعية لا تحدد مجال نشاطها في إنتاج سكر الشمندر، واضعة على عاتقها مسؤولية أن تضفي على ما ينتجه الفلاح من منتجات زراعية و حيوانية في تربة بلادنا قيمة إضافية هادفة الى إلى تصنع حلقة وصل مباشرة ما بين الفلاح و المستهلك النهائي بدون وسطاء و عملت على وضعت إستثماراتها على ضوء ذلك.

توركو التي تمثل علامة الأناضول التجارية من الحقل و حتى الرف بكافة سلاسل الإنتاج، موثقة كالأناضول، طبيعية كالأناضول.

توركو التي تجمع ما بين ما ينتجه فلاحينا من أرضنا و بضمان كونيا للسكر مع المستهلك، تعتبر أيضا الإسم الذي يمثل أفق الفلاح التركي و تحديه للمستقل. بدأت توركو في عام 2007 بإنتاج أول منتجاتها من خلال إنتاج شوكولاته الضيافة و السكاكر الصلبة، مكتسبة الدعم في عرضها لمنتجاتها على المستهلكين من قوة و تجربة إحدى أعرق المؤسسات الزراعية الصناعية في تركيا، لتصبح و على الرغم من كونها أحدث العلامات التجارية الموجودة على الأرفف أكثرها سرعة في النمو، و تنجح في نفس الوقت في ان تصبح علامة تجارية في المواد الغذائية من خلال مضاعفة تنوع منتجاتها. لقد بدأت توركو سلسلة المواد الغذائية من المأمونة من المنتج الى المستهلك بخطوتها الاولى المتمثلة بإنتاج الشوكولاته و السكاكر، لتصل اليوم الى مستوى تقدم فيه مئات المنتجات من منتجات الضيافة و أنواع الشوكولاته و الحلقوم و السكاكر الصلبة و البسكويت و الكيك و الحليب و منتجات الحليب و غيرها. كافة المنتجات التي تنتج تحت إسم توركو تنتج شاملة كافة المراحل في سلسلة الإنتاج من الحقل الى الطبق و الحقل الى المائدة و الحقل الى الرف. أنها في الأناضول مع شعب الأناضول الطيب، نظيف كالأناضول، براق كالأناضول، موثوق كالأناضول، أنها كالأناضول تماما صحي و طبيعي.


هناك سبابان رئيسيان لتواجد توركو في قطاع المواد الغذائية. الاول يتمثل في العمل الإستفادة من منتجات الفلاحيين التي تمثل الحلقة الأولى من سلسلة الإنتاج في المواد الغذائية و العمل على تحويل هذه المنتجات الى منتجات نهائية و إيصالها للمستهلك مع التقليل من عدد حلقات الوصل ما بين المنتج و المستهلك لإتاحة الفرصة لإنعاكس القيمة المضافة على المنتج للمنتج بشكل مباشر. أما السبب الثاني فيتمثل في وصول المنتج النهائي من المنتج الأول الى المستهلك النهائي بدون وسطاء و تأمين وصول هذه المنتجات للمستهلك النهائي بأسعار معقولة. أي أنها تهدف الى تحقيق الكسب للمنتج و المستهلك أيضا من خلال تأسيس مرحلة إقتصادية هي الابسط و الأقصر من خلال التخلي عن الوسطاء قدر الإمكان. بينما كان قيمة الإنتاج النباتي و الحيواني المنتجة في كافة أنحاء العالم في عام 2010 تعادل 3 تريليونات و 269 مليار و 457 مليون دولار أمريكي تقريبا بما في ذلك المواد الزراعية الخام المستخدمة في القطاعات الأخرى، نجد بأن الأموال التي تم صرفها على المواد الغذائية تفوق الـ 15 تريليون دولار أمريكي.

ن المبدأ الأساسي الذي يتغير في فلسفلة توركو التي تمثل عائلة مكونة من حوالي 900.000 منتج في قطاع الغذاء و المملوكة للفلاحين في بلدنا، هو إحترام المستهلك. لقد أنتج كل منتج من منتجات توركو ليعكس معه كرم الضيافة الذي يتمتع به قرويو الأناضول و تقاليدهم في تبادل الهدايا. إنها عادات الأناضول أن يقدم للضيف و لمن يرد السلام، الأفضل و الألذ و ما هو طازج و مميز. فإبن الأناضول إذا ما جاء زائرا من قريته لا يأتي فارغ اليدين، يحمل كل ما هو لذيذ و خاص و طازج و طبيعي من منتجاته هدية لمن يزوره. علامة توركو التجارية ترى بأن كل منزل تدخله باب فتح لفلاحي البلاد، كما ترى بأن كل تسوق بداية لصداقة جديدة لذلك فإنها تقدم و بكل فخر و إحترام كل ما هو طازج، طبيعي، لذيذ و خاص.

القيمة الأساسية لعلاحة توركو التجارية: هو المفهوم المتمثل بإحترام المستهلك و بأن كل منتج يشكل رمزا لإعتبار الشركة.

إن الأمر الذي لا تنازل عنه في توركو هو أن يكون المنتج طبيعيا و صحيا و عال الجودة. و ما يعمل على تقوية إعتبار و مفهوم توركو في قطاع الغذاء هو هذا. كل منتج ينتج بعلامة توركو التجارية هو منتج من النخب الأول. هذا الأمر يرجع لسببين إثنان، الأول هو البنية التحتية التي يمتلكها توركو، و الثاني هو الإحترام الذي تبديه الشركة للمستهلك. إذا ما بدأنا بالسبب الأول فإنه يستند إلى الثقة و  البنية التحتية للإنتاج النابعتان من الإستثمارات التي نقوم بها كميا و كيفيا. إننا نثق بأنفسنا لخبرتنا الطويلة في قطاع المواد الغذائية الممتد على مدى ثلاثة أرباع عصر من الزمن كشركة تتمتع بالمؤسساتية. لقد إخترنا كل ما هو عصري و المنتجات الأكثر تكنولوجية في كل منشأة جديدة قمنا بتأسيسها و  سنواصل بإصرار على تطبيق هذه القاعدة مستقبلا. نقوم بتسليم هذه المنشآت لموظفين مؤهلين يتمتعون بالكفاءة. و النسبة لتكنولوجيا الإنتاج و سلمة المنشآت الإنتاجية أيضا فإن توركو هي العلامة التجارية الرائدة في تركيا في هذا المضمار و في جودة الكوادر العاملة فيها.

إن الفرق الذي وضعته علامة توركو التجارية من خلال جودتها و الثقة التي إكتسبتها، نابعة من نظامها الصحي الصارم، و منشآتها الإنتاجية التي تتمتع بأخر التكنولوجيات المتطورة، و مفهوم الجودة العالية المتمركز في أساسا كل هذا و الإحترام الذي تبديه الشركة للمستهلك. إننا لا ننظر الى المنتج الذي نقدمه للمستهلك كمنتج تجاري فقط. هذا المنتج يمثل إعتبار شركتنا و هذا هو الفرق الأهم الذي يميز منتجاتنا، كل ما نستخدمه هو منتجات من النخب الأول و لا نتبع مفهوم الإقتصاد في المواد لتقليل التكاليف الإنتاجية.

إننا نقف بثقة وراء كافة منتجاتنا. كما أننا على بينة بأن كل ما ننتجه من المنتجات يستهلك من قبل أطفال هذه البلاد و أولادنا. لكن ما يميزنا عن كل مؤسسة غذائية هو تركيبة الشراكة التي نتمتع بها. إن حوالي 900.000 ألف من منتجي الشمندر شركاء لنا و هذه المنتجات المنتجة بإسمهم و من أجلهم تستهلك من قبلهم و من قبل عائلاتهم. كل فرد من أفراد عائلة توركو من الفلاحين و العمال و المهندسين و الإدرايين يدرك بأن كل منتج تقوم توركو بإنتاجه يستهلك من قبل أولادنا و أحفادنا و يعمل بعناية على ضوء ذلك. إننا و كأفراد في عائلة توركو نرفض إنتاج أي منتج لا نستيطع وضعه او نمتنع عن وضعه أمام أطفالنا و أحفادنا. إن منشآتنا الإنتاجية مغلقة الأبواب أمام كل ما هو غير طبيعي و أمام كل ما يمكن أن يمثل تهديدا على صحة الإنسان. الأساس في منتجاتنا يتمثل بالإستفادة مما ينتج في هذه الأرض و تقديم بركة الأناضول للمستهلك. إيصال منتجات الأناضول للمستهلك دون المساس بطبيعيتها و الإخلال بها لتصله صحية دون إضافات و بأسعار معقولة.

إننا و من خلال علامة توركو التجارية ندرك بأننا لا نقوم بعمل تجاري فحسب.  إننا ندرك جيدا بأن كل منتج من منتجاتنا يمثل إعتبار و سمعة الأناضول لذلك فإننا نقوم بالإنتاج بأخلاق التاجر و بكل عناية و إحتراس. أنها في الأناضول مع شعب الأناضول الطيب، نظيف كالأناضول، براق كالأناضول، موثوق كالأناضول، أنها كالأناضول تماما صحي و طبيعي.

بالصحة و العافية.

 

 

رجب كونوك

*نائب محافظة كارامان عن حزب العدالة و التنمية للدورة الخامسة و العشرين و السادسة و العشرين

الرئيس العام لبانكوبيرليك (إتحاد مزارعي الشمندر)